أنت هنا

 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ونصلي ونسلم على أشرف خلق الله محمد بن عبد الله الذي أرشدنا في حديثه الشريف أن الله يحب إذا عمل أحدنا عملا أن يتقنه. تعد المدن الجامعية الركن الرئيسي لكل أركان العملية التعليمية وإدراكا من الإدارة العليا لجامعة الملك سعود لهذا الأمر فقد تم تحويل الإدارة العامة للمشاريع في عام 1427هـ إلى وكالة الجامعة للمشاريع، يندرج ضمنها خمس إدارات عامة هي: (الإدارة العامة للمشاريع، الإدارة العامة للتشغيل والخدمات المساندة للطالبات، الإدارة العامة للسلامة والأمن الجامعي، الإدارة العامة لصيانة المدينة الجامعية للطلاب، والإدارة العامة لصيانة المدينة الجامعية للطالبات). ويتبع الوكالة بعد الهيكلة الجديدة مطلع 1434هـ العديد من الإدارات ذات التخصصات الفنية المتنوعة وهي: (إدارة الدراسات والتصميم، إدارة الخدمات والمرافق العامة، إدارة التخطيط والمتابعة، إدارة الإسكان والمرافق الترويحية، إدارة نظم المعلومات GIS، إدارة المخطط العام، إدارة التشجير، وإدارة صيانة الإسكان والمرافق خارج المدينة الجامعية) وتضم الوكالة نخبة من ذوي الكفايات المتميزة من حملة الشهادات العليا والمتخصصة في شتى الفروع الهندسية، فضلاً عن عدد من الفنيين والموظفين والإداريين. وخلال مسيرتها المباركة نفذت الوكالة العديد من المشروعات العملاقة للجامعة ويأتي في سلسلتها بعض عناصر الخدمات الصحية في المدينة الطبية بالمدينة الجامعية بالدرعية، وتوسعة إسكان أعضاء هيئة التدريس، وتحديث المخطط العام للجامعة، تنفيذ العديد من الدراسات والتصاميم لمشاريع الجامعة داخل المدينة الجامعية وخارجها مثل دراسة النقل والسيارات فضلاً عن متابعة مشاريع وبرامج التشغيل لجميع وحدات الجامعة في مدينة الرياض وفي منقطة الرياض.

 

تنطلق وكالة الجامعة للمشاريع من رؤية أن تكون المدينة الجامعية رائدة عالمياً كما تعد رسالتها تحقيق هوية متميزة للمدينة الجامعية في مشاريعها ومنشآتها والمحافظة عليها بنظم تشغيل وصيانة وخدمات فاعلة وبيئة راقية للاستخدام مع التطوير المستمر.

 

ولا يقتصر دور وكالة الجامعة للمشاريع على متابعة شئون المدينة الجامعية بالموقع الرئيسي بالدرعية فقط وإنما يمتد لكافة فروع الجامعة علاوة على كليات البنات ومنشآت الجامعة في عليشة والملز. هذا وتراعي كل إدارات وكالة الجامعة للمشاريع خلال عملها مجموعة من القيم منها التميز المهني والابتكار والمحافظة على البيئة والطاقة. كل هذا في إطار من تقوى الله والإخلاص والعمل بروح الفريق الواحد.

 

أدعو الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا لما فيه الخير وما يرضاه وأن نتعاون جميعا، منسوبين وأعضاء هيئة تدريس وطلاب، للوصول بالمدينة الجامعية لجامعة الملك سعود إلى ما نصبو إليه من أن تكون مدينة جامعية رائدة عالميا.

 

وكيل الجامعة للمشاريع
د. عبدالله بن محمد الصقير